المشاركات

التهديد الشبحي !

  بقلك التهديد الشبحي ! يبدو ان اهل غزة هم التهديد والتهديد الاقوى لنظام السيسي العميل ففي الايام السابقة اكتشفنا ان مصر لها شهرين تتفاوض لشراء الغاز مع حليفتها الانتيم اخرائيل۔ في وقت مزقت دول العالم من ابناء الصليب اتفاقيات تجارية ومنعت بواخر السفن من المرور بأرضها وموانئها وقاطعت منتجات مستوطناتها وطردت سفراءها وقاطعت مداخلاتها بالمؤتمرات وخرجت بمظاهرات مليونية ورفعت علم فلسطين واعترفت بدولة فلسطين، يخرج السيساوية الصهاينة -اعداء الله باتفاقية سرقة غاز فلسطين ليرى العالم يهودية نظام السيسي العميل ابن اليهودية مليكة تيتاني وهو يعقد اتفاقية السرقة والاحتيال مع الكيان الصهيوني الحليف القوي لها بالمنطقة وكل ذلك لتوزيع المغانم ومنها سرقة غاز فلسطين المنهوب ب 35 مليار يدفعها لاخرائيل الصديق الوفي لدعم اقتصادها المنهار۔ وبقلك التهديد الشبحي ! وهل غير اهل غزة جيرانكم المسلمين العرب الاقحاح ؛هم التهديد الشبحي لكم ياللعار ياللعار ياجيش الفُجار۔ يتكلمون في بلادنا في الصحف عن عدو وهمي نسمع عنه ولا نراه إلاّ ببذخهم الجارف وملاحقتهم لنا بلقمة العيش يطاردون عدوا ليس له...

كبسولة المدارس الزمنية الأفلام والتعليم

        هاله ابوليل تكتب   :   كبسولة المدارس الزمنية الأفلام والتعليم         -كيف    تنقل الأفلام التجارب التعليمية الى مدارس العالم!   و كيف اسهمت الأفلام في ايجاد   وسائل تعليم و طرق تعليمية جديدة وانشطة من خارج المدرسة وتقليدها في مدارس العالم المختلفة عن طريق التعاون بين المدارس ,   أو نقل التجارب الرائدة وتطبيقها في مدارسهم!     ما هي   الافلام   التي خدمت العملية التعليمية!     كيف   تُعلّمنا الأفلام الأجنبية الأشياء الكثيرة   التي تمارس بمدارسهم   بدون ايفاد مبعوثين   لنقل التجارب داخل الغرفة الصفية وخارجها ؛ إبتداء من   حفلات اللهو و التسلية     المتمثلة باحتفالات الهالوين المثيرة   للغرابة ,حيث يقوم كل شخص بارتداء ما يريده   من اقنعة وملابس غريبة    كالساحرات   أوالشياطين   أوالجن   أوالموتى أو ملابس لشخصيات متخيّلة كسندريلا وبياض الثلج   أو بيتر بان أو سبايدر مان أو عاهة   ...
  من قال أن الأفلام لم تقف وتساند المثليين رغم أن المثلية مرض عقلي مكانه المصحة العقلية فكيف ساهمت عصبة هوليوود بتشجيع مجتمع الميم وتبني قضيتهم الشائكة_ المقززة فما هي الأفلام التي تعاطفت مع مجتمع الميم المثليّ يتحدث عن ذلك مخرج سوفيتي عن أن هناك ثلاث شروط لإستكمال أي فيلم للتأهل للدخول للجوائز ؛وخاصة جائزة الأوسكار . فما هي هذه الشروط ؟ وهل هي تعجيزية ! أول الشروط : أن يكون في الفيلم رجل اسود أو مثليّ سواء ؛ كان اسود أو ابيض البشرة , وكمثال؛( فاز فيلم ضوء القمر بالأوسكار ؛ البطلين من ذوي البشرة السوداء ومثليّ الجنس) و ثانيا : أن يظهر البطل عاريا كما ولدته امه؛ سواء كانت ممثلة أو ممثل (,أليس البشر يستحمون , فلماذا الخجل من العريّ ؛ يعتبرونها عادية وليست مقحمة). وثالثا : أن يقحم الفيلم اسم دولة الكيان الصهيوني حتى لو كان خبرا في جريدة يقرأه البطل وهو يجلس على مؤخرته ليبول في محاولة اخيرة لإفراغ معدته من بقايا طعام الكوشر الصهيوني؛ بمعنى تذكير العالم بإنجازهم الخلاّق بخلق الكيان الصهيوني ,كما وعدوهم سنة 1917 . الشرط الأخير ليس مكتوبا , ولكنه صار معروفا على نطاق ...