من قال أن الأفلام لم تقف وتساند المثليين

رغم أن المثلية مرض عقلي مكانه المصحة العقلية
فكيف ساهمت عصبة هوليوود بتشجيع مجتمع الميم وتبني قضيتهم الشائكة_ المقززة
فما هي الأفلام التي تعاطفت مع مجتمع الميم المثليّ
يتحدث عن ذلك مخرج سوفيتي عن أن هناك ثلاث شروط لإستكمال أي فيلم للتأهل للدخول للجوائز ؛وخاصة جائزة الأوسكار .
فما هي هذه الشروط ؟
وهل هي تعجيزية !
أول الشروط : أن يكون في الفيلم رجل اسود أو مثليّ سواء ؛ كان اسود أو ابيض البشرة , وكمثال؛( فاز فيلم ضوء القمر بالأوسكار ؛ البطلين من ذوي البشرة السوداء ومثليّ الجنس)
و ثانيا : أن يظهر البطل عاريا كما ولدته امه؛ سواء كانت ممثلة أو ممثل (,أليس البشر يستحمون , فلماذا الخجل من العريّ ؛ يعتبرونها عادية وليست مقحمة).
وثالثا : أن يقحم الفيلم اسم دولة الكيان الصهيوني حتى لو كان خبرا في جريدة يقرأه البطل وهو يجلس على مؤخرته ليبول في محاولة اخيرة لإفراغ معدته من بقايا طعام الكوشر الصهيوني؛ بمعنى تذكير العالم بإنجازهم الخلاّق بخلق الكيان الصهيوني ,كما وعدوهم سنة 1917 .
الشرط الأخير ليس مكتوبا , ولكنه صار معروفا على نطاق منتجي الأفلام والمخرجين الذين اغلبهم يهود ؛مثل المخرج العالمي ستيفن سبيلبرغ الذي لا يخجل أن يقف مع الكيان العنصري المجرم الفاشي ويعلن تأييده لآلة الحرب العسكرية التي تقتل اصحاب الأرض الكنعانيين الاصليين في فلسطين المحتلة , مقابل شتات يهودي متهوّد قادم من اصقاع الدنيا لا يُعرف احد له سلالة ولا جذور .
فقصة تهوّد ملك الخزر المعروفة عالميا والتي اخبارها مكتوبة بكتب التاريخ و كيفيه اجبار شعبه على التهوّد لا يأتي على ذكرها المخرجين اليهود بل ,يلجؤون لروايات خيالية لكي تخدم مخططاتهم مثل فيلم هور. فقد اصدروا و يا للغرابة اربع نسخ افلام من قصة خيالية ليهودي ثري يدعون انه من القدس( سيتم التطرق لها في مقالة منفصلة)وكما قلنا روايات خيالية ومن القدس ؛ لكي يمرروا اجنداتهم ,بأن لليهود حق في القدس , وانهم اصحاب الأرض وهذا كله من القصص الخيالية الملفقة.
فلماذا لا تتكلمون عن قصة حقيقية وهي اجبار ملك الخزر بتهويد شعبه اجباريا كما فعل في الأندلس كل من فرناندو و ايزابيلا والذين خيّروا سكانها ما بين التنصر أو القتل .
"الثلاثين من الفضة " التي منحها اليهود لأحد تلاميذ المسيح و هو " يهوذا الاسخريوطي " ليسلم المسيح للرومان لسحله وصلبه و قتله فيما بعد!
لا أحد يأتي على تلك الخيانة في الافلام!
فالمنتج والمخرج والممثل من اليهود ,ولن يعادوا انفسهم وديانتهم من اجل حقيقة ناصعة البياض مثل هذه الحقيقة.
"" في درب المرارة
وقع جلالته
ورفعه هؤلاء الكلاب
اليهود بالركلات"
هذه من اكثر اغاني السيتا الاندلسية التي تتبنى مسؤولية اليهود عن الصلب , والفيلم الوحيد الذي تطرق للساعات الأخيرة من حياة المسيح وهو فيلم "عذابات السيد المسيح" لميل جابسون الذي جعل حاخامات اليهود تهدد وتتوعد بتهمة معاداة السامية المضحكة وتطالب بمنع عرضه بدور النشر ؛ مما جعل الفيلم ينتشر وينكشف السر الذين حاولوا دائما اخفاءه عن دور اليهود التحريضي لقتل المسيح بيد الحاكم الروماني الوثني .
وهذا الدور التحريضي لم يكن جديدا , فقد ظهر في فيلم أغورا (Agora) وهو سيرة شخصية حول حياة عالمة رياضات فذة , وثنية مصرية وفيلسوفة عميقة ,وذات صداقة متينة مع الحاكم الروماني الذين كانوا يحاولون معه لتغيير دينه وكانوا يفشلون بسبب دور هيباتيا السياسي , فقاموا بالتحريض عليها ونزع ثيابها وسحلها بشوارع الاسكندرية .
في هذا البحث سنرصد لكم افلاما تتحدث عن هذه الثلاث شروط , ولكننا سنبدأ بالأفلام التي كانت فيها ثيمة الفيلم عن الشواذ أو ما يسمى مجتمع الميم او اللواطيين أو مزودجي الجنسية او المتحولين .
لماذا سمي هؤلاء بمجتمع الميم ؟
مجتمع الميم هو اصطلاح يشير إلى مثليي الجنس ومزدوجي التوجه الجنسي وللمتحولين جنسيًا.
وسبب اختيار هذا الاسم هو لأن المصطلحات «مثلي، مزدوج، متحول ومتحير» كلها تبدأ بحرف الميم.
وهكذا يروّج هؤلاء لإنتشار ظاهرتهم وقبول هويتهم الجنسية الجديدة في المجتمع من خلال المهرجانات والمناسبات الرياضية الضخمة أو الترويج لهم في المسلسلات والأفلام التي يمولها اليهود في العالم .
لدرجة أنه اصبح لديهم مهرجان سنوي في استراليا يقام كل عام ,وهو مهرجان ومسيرة فخر للمثلييّن والمثليّات ومزدوجي الميول والمتحولين جنسياً (الإل جي بي تي)
و يعقد في سيدني بأستراليا كل عام، يحضره مئات آلاف الأشخاص من جميع أنحاء أستراليا وخارجها. وهو أحد أضخم مهرجانات فخر المثليين في العالم
اين الفخر ايها المرضى!
بات هؤلاء يظهرون هناك بكل بجاحة
وهم يرفعون علمهم وكأنهم دولة وهو رمز قوس قزح الذين اخرجوه عن سياقه الجميل
ولم يبقى لهم سوى عزف النشيد الوطني لدولتهم الملونة.
فمنذ أولى بدايات السينما , كانوا يظهرون في الأفلام في خفوت وسريّة تامة وهم يخفون هويتهم المثلية وكانوا يسمون "Gay" و"Lesbian" وكانوا مثار سخرية واستهزاء من المجتمع حتى في الأفلام , وتدريجيا ’بدأنا نسمع عن حقوق مصادرة وحرية استعراض و زواج بين المثليين !
ما أبشع هذا ! فهل حضرت يوما عزيزي القارىء النظيف عرسا لمثليين؟
مارأيك به !
هل حلق احدهم شعر صدره و رسم على شفتيه الروج والماسكارا وارتدى الأقراط الهزلية !
لم يتوقف سعيّهم الحثيث لإظهار انفسهم للمجتمع بلا خجل بل صاروا يتكلمون عن الفخر بمعنى أن هذا الفعل مدعاة للفخر وليس للخزي كما كان سابقا , وبعد فترة صاروا يدفعون الكثير لمنتجي الأفلام لكي يظهروا في الافلام بشكل علني وبعين قوية , كبداية لتسلل ناعم تتقبله المجتمعات في عقر دارهم اثناء حضور فيلم عائلي.
وهكذا تتسرب الفكرة وتنتشر وتصبح لها اجنحة ملونة ؛ كما قال (ستيوارت، 1968) « المثليّون مستعدون الآن للطيران في ظلّ ألوانهم ».
والسؤال : كيف ينجذب المثليين لبعضهم البعض !
هل هناك اشارات خاصة أو رموز يستدلوا بها على بعضهم البعض ؟
في فيلم ماغنوليا من فولاذ (بالإنجليزية: Steel Magnolias)‏ صدر الفيلم في 15 نوفمبر 1989.
تخبرنا بطلة الفيلم قائلة :" في ايامي كان سلوك الرجل يُخبر عن ميوله.
سالت مارشا :" كيف يمكنك المعرفة؟
تقول " :لكل الشاذين اسلاك كهربائية
بمعنى أنهم ينجذبون لبعضهم البعض
و ( ساخرة )
وكل الشاذين جنسيا يدعون ؛إما مارك أو ريك أو ستيف " .
في فيلم Triangle of Sadness مثلث الحزن *
وهو هجاء "جامح" ضد عالم الموضة والأثرياء .
يشير العنوان باللغة الإنجليزية إلى مصطلح يستخدمه جراحو التجميل للتعبير عن تجاعيد القلق التي تحدث بين الحاجبين ، والتي يمكن إصلاحها باستخدام مادة البوتوكس في 15 دقيقة.
في هذا الفيلم الصادر في سنة 2022 والحائز على جائزة السعفة الذهبية ,
يسال المذيع احد عارضي الأزياء :" هل دعمك والداك لتكون عارض أزياء ؟
فَيَرُدّ عارض الازياء :" نعم , منذ البداية
:" حتى ابوك:" نعم , لماذا ؟
فيتعجب المذيع قائلا:" في مجال تكسب فيه ثلاث مرات أقل من النساء و مليء بمثليّ الجنس الذين يريدون مضاجعتك ! ".
غريب ان تجد اب يرضى بهذا المجال المشبوه.
اكيد لن يرضى أي والد عن ولده للدخول في هذا المجال إلاّ إذا كان من مثليّ الجنس سابقا .
في فيلم حائز على الاوسكار يسمى الجمال الأمريكي (بالإنجليزية: American Beauty) تظهر شخصية ‏ فيتز - كرس كوبر - وهو رجل عقيد متقاعد من البحرية وملتزم جداً خاصة مع ابنه الوحيد, ومن خلال احداث الفلم سنلاحظ انه يكره المثليين لدرجة كبير مع أن هذا الأمر شيء عادي بمجتمعهم ولكن هو يكره هذا الامر لدرجة كبيرة.
فلماذا كل هذا الكره !
يعتقد أن ابنه مثليّ مع جاره !
فيذهب لمنزل جاره ويقبله ولكن الجار يخبره انه مخطأ بمعنى أنه ليس من الشواذ ولكن العقيد يعود مرة ثانية ويفرغ الرصاصات في جسم جاره .
في دلالة على أنه كان في البحرية مثليّ ويكره ذلك في نفسه ولم يتحمله في ابنه .
وهكذا نجد أن عالم الأزياء وعالم الجيش والبحرية والسجون , يزخران بالكثير من هؤلاء الشواذ.
فـعالم الأزياء ,هو أحد المجالات التي يزداد فيها مجتمع الميم وهذا ليس غريبا فيما لو عرفت ان مؤسي اكبر دار ازياء في العالم كانوا مثليّ الجنس .
فدار ديور ( رجل )لـ كريستيان ديور ودار كوكو شانيل (امرأة ) يدرج اصحابها من بين قائمة اشهر مثليّ الجنس في العالم .
وفي السجون أيضا , ينتشر هؤلاء كثيرا. وجميعنا كنا نعرف أن الثكنات العسكرية مليئة بالشواذ , ففي فيلم الخلاص من شاوشاشنك كانت هناك عصابة الأخوات التي كانت تغتصب السجناء .ومنهم اغتصاب بطل الفيلم وقد اصبح اغتصاب السجناء عبارة عن عقوبة إذلال في السجن للذين تريد الدولة أن تكسر كبريائهم وكرامتهم,بأن تجعل أحد الحراس الشواذ يغتصبهم , كما فعلوا مع الشاب إبن البواب طه الشاذلي ( قام بالدور الممثل محمد إمام) في هتك عرضه في السجن في فيلم " عمارة يعقوبيان" التي كان من اول الافلام العربية اظهارا لهذه الفئة المريضة .
لقد تعرض ابطال الفيلم لسخرية مريرة لسنوات بسبب تمثيل هذه الأدوار المخلة للآداب في زمننا النظيف نوعا ما .
فعندما روى الصحفي المثليّ الجنس حاتم رشيد ( قام بدوره الممثل خالد الصاوي) عرفنا منشأ طفولته , وكيف أن بدايات طفولته كانت بانتهاك حارس البيت السوداني له في صغره في ظل انشغال والديه عنه .
وكما قلنا فأن جوائز الاوسكار التي تقدم جوائزها بسخاء لأفلام مثليين ؛ لكي يراها طوب الأرض جميعا لأنه معروف أن أي فيلم يحصل على "أوسكار افضل فيلم" فأن نسبة مشاهدته في العالم تكاد تتخطى 90 المائة % من سكان الأرض.
ناهيك عن الارباح المالية التي ستموّل افلاما قادمة تتحدث عن ذات الشيء .
اولى بدايات انتشار ظاهرة مجتمع الميم المثلي كانت 1947 مع بدايات ظهور المشاهير التي كانت تدور حولهم اشاعات من انهم مثليّ الجنس ؛ حيث ظهر مغني البوب والروك الموسيقي " إلتون جون "المعروف بأنه عازف بيانو، موسيقي وقد حصل على جائزة الأوسكار مرة وجائزة غرامي خمس مرات وقد نال لقب "السير" بالاضافة الى وسام الإمبراطورية البريطانية .
في فيلم شبيه ولكنه يتحدث عن ليبرتشي في فيلم(خلف الأضواء)
Behind the Candelabra في سنة 2013
تدور الأحداث في الفيلم استنادا للسيرة الذاتية لعازف البيانو والموسيقي الشهير ليبرتشي وذلك من خلال رواية صديقة المقرب سكوت ثورسون. "عندما قام مايكل دوغلاس والذي يقوم بدور نجم ستار موسيقي مع الممثل مات ديمون ؛الفتى الضخم الأشقر (عشيقه )
وكيف كان يبدل عشاقه كما يبدل سياراته ويدللهم ويهديهم الذهب والمجوهرات .
وقد اظهر مايكل طريقتهم بلبس الحلقان و المصاغات الذهبية وحتى الملابس النسائية التي يرتدونها .
وظهر قبله بثماني عشرة سنة وتحديدا في سنة 1995 فيلم كسوف كلي( Total Eclipse ) للممثل ليوناردو دي كابريو عندما كان صغيرا والذي جاء فيه بدور شاعر البرية الشاب (آرثر رامبو)، والذي يتشارك مع معلمه الخاص ( بول فيرلين ) في قصة حب عنيفة ومرفوضة من المجتمع. وهو ايضا مثل دور الرجل المثلي الذي يمارس اللواط .
فيلم فيلادلفيا Philadelphia(1993) ظهر توم هانكس كمثليّ يصاب بالإيدز . ويطرد من عمله , فيكافح من اجل حصوله على اتعابه ومقاضاة الشركة للفصل التعسفي الذي حصل له بعد مرضه ؛بمعنى أن هوية الشخص الجنسية لا تمنع حصوله على استحقاقاته في العمل وعدم الطرد .
في فيلم رجل وحيد "Single Man" من اعمال سنة 2009 , جَسَدَ " كولين فيرث " دور الأستاذ الجامعي المثلي جورج فالكونر الذي يفقد حبيبه بحادث سير ولم تستقبله عائلة الفقيد نظرا لمثليته المرفوضة في المجتمع و يحكي لنا عن مشاعره بالوحدة ؛ رجل مكلوم مات شريكه الجنسي المثليّ وعانى الرجل كثيرا , لدرجة انه أنتحر!
هذا الدور الذي حصل فيه كولين على جائزة بافتا كأفضل ممثل .
هذا ما يسمى بالغزو الناعم ( اظهار الحزن على فقيد البطل او عشيره المثليّ والتعاطف مع مآساته والقبول والرضا بتلك العلاقة لأنه يكتنفها التعاطف و المودة واظهار الشفقة .
إن ظهور المثليين في الافلام السينمائية صار عرفا متداولا , وكأنهم كانوا يؤسسون عامدين متعمدين لأولى مداميك القبول الناعم
للمثلية وأخواتها.
فاغلب الممثلين والمخرجين من مثليّ الجنس والذين يطالبون بقبولهم اجتماعيا وبفخر عند الاعلان عن مثليّتهم ؛واليكم قائمة باسماء لامعة اشتهروا بالوصم المثلي , اسماء لامعة مثل ( ليدي غاغا , آمبر هيرد, جودي فوستر , جوان كراوفورد و مارلين مونرو ,مارلون براندو , ماريا شنايدر , هيثر ماتاراتزو, مايلي سايرس ,ميشيل رودريغز , ميغان مولالي, ليندسي لوهان , لويز بروكس, سينثيا نيكسون , سارة جيلبرت , سافرون بوروز , شيري جوش , روزي أودونيل, درو باريمور ,راتشيل مادو, جان آكر , جوان بيز , جين لنتش , باي لينغ , إلين بيج, ألين دي جينيريس , أوليفيا ثيربلي , إميلي ريوس. ومدام كوريا “البيت دا طاهر، وهيفضل طول عمرو طاهر” ههههههههههههههههههههههههه.
أما من الرجال : ريكي مارتن, ريتشارد تشامبرلين, إلتون جون , نيل باتريك هاريس, مونتغومري كليفت , مارلون براندو , مات دالاس , ماركوس فيهلي , ماثيو بومر , لوك إيفانز , لونغ جون بولدري, كلاين أيكن , دنكان جايمس , دنهولم إليوت . آلفين إيلي , دانيال تاميت, جورج مايكل,جوناثان غروف , دجاي برانن , جيسي تايلر فيرغسون , جيم بارسنز, جيمس دين, توم لينك ,توماس أديس , بيلي جو آرمسترونغ.
ومن المخرجين : غوس فان سات 1952 أمريكي مخرج سينمائي، أبرز أفلامه (Psycho، Good Will Hunting، Drugstore Cowboy ).
راينر فاسبيندر 1945 – 1982 ألماني . مخرج سينمائي.
براين سينجر 1965 -أمريكي ,مخرج سينمائي، من افلامه (X-Men، X-Men 2، عودة سوبرمان، جاك قاتل العمالقة.
لي دانييلز 1959 , أمريكي , مخرج ومنتج سينمائي، أنتج فيلم Monster s Ball، وأخرج فيلم Precious والذي فاز عنه بستة ترشيحات لجائزة الأوسكار.
وهناك الكثير من المستترين من مزودجي الجنسية المثلية و بقية لم تعلن عن مثليّها حتى الآن .
ثم جاء حصول أن حصول فيلم ضوء القمر (Moonlight) على جائزة افضل فيلم بالأوسكار لسنة 2016 تتويجا لكل تلك التمهيدات السابقة لكي يراه طوب الأرض جميعا , فابطال الفيلم مثليّ الجنس ؛هم من اصحاب البشرة السوداء , و لم تظهر اي فقرة جنسية مقرفة لهما ؛ لأن الغرض من الفيلم ملامسة اوجاع هؤلاء والشعور بمعاناتهم , لا الإشمئزاز من افعالهم .
انهم يلعبون على خط الزمن القادم بغسيل المخ المتتابع عبر الأفلام لتقبل هؤلاء الشواذ كفكرة؛ والفكرة لا تموت
بل ينبت لها اجنحة و ستطير عبر كل الأجواء وتخترق كل الحواجز .
سوف تظهر كـ ألوان قوس قزح المبهجة
ستصبح تلك الأفعال اللاخلاقية , جميلة ومقبولة .
نعم , هكذا يبدأ اللعب بالقبول الوجداني والتعاطف بدون رؤية تلك الافعال الجنسية القذرة والتي ستؤدي بك حتما لاخراج ما في جوفك لمجرد رؤيتها ,ثم فرض الأمر الواقع على الجميع اجباريا , حتى يصبح توظيفك عبر السيرة الذاتية المكتوب بها
"اسم العشير المثلي الذي ترافقه" وبدونها لن تجد من يوظفك وستبقى عاطلا عن العمل .
نكتة :
عن المساحة التي اعطيت للمثليين حتى يومنا هذا في اظهار شذوذهم العلني .
يقول احدهم ساخرا : لقد التقيت بشخص قرر أن يهاجر ,أن يترك هذه البلاد
فقلت له : لماذا ستهاجر ؟
فقال لي : بسبب الشذوذ
فقلت متعجبا : ما الذي تتحدث عنه يا رجل !
فقال : قبل 300 سنة كانت عقوبة الشذوذ الإعدام شنقا أو بالإغراق
وقبل 100 سنة ,كانت عقوبة الشذوذ كانت الإعدام شنقا.
قبل 50 سنة كانت عقوبة الشذوذ الجلد
و 20 سنة سجن.
قبل 20 سنة اصبحت عقوبة الشذوذ غرامة 200 جنيه و سنتين في السجن.
قبل 5 سنوات تحولت عقوبة الشذوذ الى غرامة بسيطة وإعفاء ثم إفراج مع تعهد,
فقلت : لماذا أنت ذاهب إذن؟
فقال :سأرحل قبل أن يجعلوا الشذوذ اجباري!
إجباري هذا ما يحصل طبعا ,
فـ قبل عشر سنوات كنا نضحك إذا سمعنا هذا الحوار ,اليس كذلك !
لن يكون هناك ضحك بعد الآن وستتم مقاضاتك لو ضحكت
اص اخرس
اياك تسخر أو تلمز أو تغمز عليهم
فسوف تسجن بتهمة تكدير فخر المثليين أو التسبب بايذاء مشاعر الجنس الثالث أو بتهمة ازدراء علم المثليين (قوس قزح).
أليس كذلك !
الآن اصبح هؤلاء لهم زبائن في الوزارات والرئاسات الكبرى
(اعلن خيرونيمو سافيدرا: رئيس جزر الكناري الإسبانية عن مثليته الجنسية عام 2000) .
ورحم الله ايام التاج البريطاني الذي كان فيه القانون البريطاني يعاقب المثليّة الجنسية بالسجن أو الإخصاء ؛ كما حدث لعالم الرياضيات آلان تورينغ في عام 1952، حيث جرت محاكمته بتهمة ارتكاب أفعال مثلية، وأدين بهذه التهمة، وخُيّر بين الإخصاء كيماوياً أو السجن، ففضل الإخصاء.
حتى تم الاعتذار له فيما بعد وصدر بحقه عفو ملكي من ليزي الملكة الراحلة
وبتنا نرى صورته على الورقة النقدية البريطانية الجديدة من فئة 50 جنيهاً استرلينياً في نهاية عام 2021, كاعتذار له على مجهوداته في علم التشفير وجهاز انغما الذي فكك شفراته بنجاح
وانقذ ملايين من البشر من القتل .
ولكن هذا لا يمنع ان تلك الافعال المخالفة للطبيعة ماتزال موضع استهجان بشري لكل عاقل ومتزن .
هذا التهاون والاستهانة في العقوبة مع هؤلاء الذين كانوا يختبؤون مثل الفئران سابقا , جعلهم هذا التهاون بالعقوبة يرفعون رؤوسهم مثل الطواوويس المغرورة تفاخرا لدرجة أنهم يتحدثون كثيرا عن الفخر !
الفخر بماذا .
أنت لا تعرف حقا عن أي فخر يشعرون به .
بات هؤلاء يعلنون عن مثليّتهم ووقاحتهم بدون اي حرج في كل وسائل الإعلام المرئي و من باب حرية الرأي والسلوك الحرّ ما دام لا يؤذي أحدا.
ولكن كيف تضمن أن لا يؤذي هؤلاء الشواذ , ابناءك الصغار الذين لا يعرفون معنى لهذا الإغتصاب الوحشي لطفولتهم
مثلما قرأنا عن الآف من حالات التحرش من قِبل الكنيسة على الأطفال من الجنسين ؛ انظر للفيلم الإستقصائي (SPOTLIGHT ) لمدة عامٍ كامل عن رجال الكنيسة الكاثوليكية, ففضح عشرات السنوات من وقائع التحرّش الجنسي بالأطفال على يد الكهنة!
وهاهم يطالبون أن يظهروا بكل وقاحة في اولمبياد قطر 2022 حتى لو كان ذلك في عقر بلاد المسلمين التي تجرّم هذه الأفعال الشاذة والقذرة من ممارسيها المرضى جسديا ونفسيا , وهم فئة بحاجة للعلاج وليس للدمج في المجتمعات أو حتى القبول بترهاتهم النفسية المريضة تحت باب مصادرة حقوقهم بالهوية الجنسية التي يريدونها.
لقد ظهرت تلك الوقاحة في اولمبياد قطر 2022 لهذا العام , عندما بدأت بظهور احتجاجات في الصحف من قبل اعلاميين امريكان شاذين , يلبسون شارة قوس قزح التي باتت رمزا للشواذ في العالم .
ليعلنوا عن انتماءهم لمجتمع الميم القذر ويعتبرون أن قطر تمنعهم من الظهور وكأن تلك نقيصة في حق قطر؛ الدولة المسلمة التي نهى الإسلام بها عن هذه القذارة الجسدية التي تخالف فطرة الإنسان السّويّة .
يعتقد هؤلاء أن بمقدورهم استغلال حدث عالمي مثل رعاية قطر للمونديال لتمرير اجنداتهم في الترويج لمجتمعهم الشاذ, كما فعلوا في مسيرات الفخر لمجتمع الميم في كرنفال ريو دي جانيرو في البرازيل ومسيرات سيدني ماردي جرا في استراليا
قصة اول رؤية لمثليّ الجنس في سنة 2011
كانت اول مرة ارى هؤلاء بعد ان كنا نسمع عنهم ولا نراهم , في مدينة الالعاب المائية كنت انا وابنة خالتي جانييت نقف بانتظار نزولنا بالزحليقة ؛كانوا حوالي اربع مراهقين يضعون الكحل وحلق باذن واحدة ويطلقون شعورهم ويتمايلون بغنج نسائي.
كانت نظراتي مستطلعة ويبدو أن حواجبي فضحت استهجاني!
فإذا باحدهم يصيح باصحابه
:" ( زغردي يا انشراح اللي جاي احلى من اللي راح )
فيرد صديقه :"( ما تزعليش ياانشراح على الزمن اللي راح)
وصاروا يضحكون علينا بيلقحوا علينا اولاد اللذين ,,,,,.
الجماعة وقحين من يومهم
.
تذكرة أخيرة
واخيرا في كلمة اخيرة للذين ارادوا ان تغيّر قطر بوصلتها الدينية لمجرد استضافتها للمونديال وتتلاعب بهويتها الدينية مقابل هوية الاخرين المثلية .
نقول كما قال مفتي السلطنة المبجل ,وإنا لنحي مفتي سلطنة عُمان المقدرة على ما تقدمه لخدمة الاسلام والمسلمين حتى لو كان فتوى أو إشارة أو بوست على لسان مفتيها الحر الصادق القوي " أحمد بن حمد الخليلي"
يكتب المفتي الوحيد في الدول العربية الذي يعلن عن انتماءه للدين على عكس مشايخ السلطان الذين فضلوا بلع السنتهم خوفا من حكامهم الملحدين والزناديق .
يكتب المفتي على صفحته بتوتير قائلا :@AhmedHAlKhalili :إنا لنحيي دولة قطر الشقيقة تحية إكبار وإجلال؛ لرفضها رفع شعارات أفحش رذيلة يأباها الشرع ويشمئز منها الطبع وتنفر منها الفطرة السوية، ولاستغلالها هذا المشهد الكبير في أرضها لعرض الإسلام الحنيف في صورته البهية وجماله الباهر من خلال شتى الوسائل؛ لتقوم على الناس حجته وتظهر لهم حقيقته.
وكالة المخابرات الامريكية وقوة هوليود
وفيلم Ben-Hur
قيل عن فيلم بن-هور؛ إنه ملحمة سينمائية (متخيّلة) أو ملحمة دينية (متخيّلة) أو لنقل إنه فيلم لكل العصور
نعم كما قلت لكم قصة (متخيّلة) إلاّ أن ليس لهذا التخيّل حدود منطقية , وخاصة عندما تعرف أن هذا الفيلم مقتبس من رواية خياليّة ومع ذلك قامت هوليوود بإنتاجه لأربع نسخ من الأفلام عبر السنوات والعصور الماضية .
فلما كل هذا الإهتمام برواية متخيّلة !
أول هذه الافلام ؛ فيلم صامت انتج سنة
( 1907 ) ثم نسخة (1925) الصامتة أيضًا بميزانية قدرها نحو 4 ملايين دولار , وقد اعتبر الفيلم في ذلك الوقت أغلى فيلم صامت في التاريخ, وجميعنا يعلم في ذلك الوقت كيف كان العمل السياسي يجري على تنفيذ مؤامرة بلفور بانشاء وطن قومي ليهود العالم بفلسطين .
وليس آخرها ببعيد ؛ فقد انتجت هوليوود نسخة رابعة منه سنة (2016) أي قبل ثماني سنوات بالتحديد الممل .
فلما كل هذا الإهتمام برواية متخيّلة !
وإن كنا لن نشك بقدرة هوليوود على إنتاج نسخة قادمة خلال الثلاث السنوات القادمة بعد أن تشوّهت صورة الكيان الصهيوني بحرب الإبادة الجارية حاليا بغزة لتنظيف سيرتهم المجرمة وارهابهم الدولي ,وكأن كل القصص الجميلة انتهت ولم يعد هناك من يكتب للسينما أو في الأدب , بل يقلدون نسخا لهذا الفيلم وكأنه نهاية العالم المتخيّل!
تتحدث الرواية المتخيّلة عن ثري يهودي عاش في القدس, أما قصة أنه امير؛ فذلك من المبالغة المتخيّلة كما هي القصة؛ ففي القرن الأول ميلادي , لم يكن هناك أمراء و لا سفراء ولا يحزنون ؛ ربما كان هناك غفير أو طماع يهودي يتاجر بالفوائد والربا كعادة اليهود ,فدينهم هو صك النقود وجمع المال لا تعاليم موسى وهارون .
في الرواية المتخيّلة, رأى التاجر اليهودي" بن هور" المسيح بينما كان يساق كعبد للعمل كجذاف في احد مراكب الحامية الرومانية بعد ان تم اتهامه بمحاولة قتل الحاكم الروماني والتقى بالمسيح ببداية دعوته و شرب من يديه الطاهرتين كوز ماء بينما كان يساق كأسير يمشي مع القافلة اثناء نقله إلى احد سفن الحامية الرومانية بدلا من أعدامه. وبالتالي وبعد اربع سنوات يقوم ابن هور بسقي المسيح شربة ماء ,عندما كان الرومان يسوقونه عبر درب الآلآم لتعذيبه وقتله وكأن الرسالة الرمزية هي ان درب الآلآم اليهودي ودرب الآلآم المسيحي هي درب واحدة ضد عدو خارجي ؛وهو الروماني الوثني سابقا والعربي المسلم حاليا, وأن كلاهما (اليهودي) يحتاج الآخر (المسيحي) ضد هؤلاء الأعداء .
فقد كان الرومان يجندون المساجين وخاصة ذوي البنية الجسدية القوية كجذافين للمراكب فلم يكن مكتشفا المولد الكهربائي سنة
( 1888) فكانت هذه احد طرق العقاب الرومانية فبدلا من إعدام المتهم يتم استغلاله في العمل لبقية حياته جذافا في السفن طيلة عمره حتى يموت من التعب .
والمعلوم أنه لم يكن مسموحا بتجسيد صورة المسيح في الأفلام ولا في غيرها من التصاوير ماعدا فيلم بن-هور الوحيد, الذي سيتم إدراجه في قائمة الأفلام التي وافق عليها الفاتيكان في فئة الدين
مما يجعلك تتساءل لما كل هذه المزايا لرواية متخيّلة!
وما هي المبررات التي قدمت لبابا الفاتيكان ( البابا ليو الثالث عشر) لمنحهم موافقته المباركة بتجسيد صورة المسيح !
إنه إنتاج هوليوود المنفرد والمكرر بشيفرات ورسائل خفيّة و لاحقا ستكتشف أن غرض الفيلم هو سياسي بحت.
فالرسالة الاولى ؛ دينية صرفة تنبعث اولى سمومها من اسم الرواية, فقد اراد المخرج والمنتج و الروائي الذي قام بتأليفها بعنوان " بن هور: حكاية عن المسيح
والغرض منها , تصوير اليهود بأنهم عاشوا في تلك البلاد من زمن بعيد جدا , وقد كانوا امراء واثرياء !
فهل كان بن هور مرابيّاً ؛ يعتاش على قطع لحم مقترضيه , كما كان جدّه شايلوك المرابي والذي اسس بما يسمى فوائد البنوك في مدينة البندقية في روما!
( هل تعلم ان اول بنك في العالم ,كان بالبندقية وكان ليهودي ).
بالتأكيد لن يذكروا ذلك في الفيلم ؛لأن المقصود تجميل صورة اليهودي بأبهى صوره لا التنفير منه, كما فعلوا في تشويه صورة العربي الوحيد المتهتك والقبيح.
( سأتطرق لاحقا له عند ذكر احد الرسائل المبطنة والنفسيّة التي يحملّها الفيلم المكرر بنسخاته الاربعة ).
فهدف الرسالة الاولى؛ اظهار أن المسيح اصله يهودي وان اليهود عاشوا في ارض فلسطين من زمن سحيق , وقد تعرّض البطل للاضطهاد والجور والظلم كعادة اليهود المساكين منذ ذلك الزمن السحيق؛ حيث يساء فهمهم؛ ابتداءً من عصر المسيح وعصر هتلر و وصولا لما بعد احتلالهم لأرض فلسطين وإنشاء كيانهم اللقيط في ارض العرب.
نعم ؛ ما زالوا منذ الازل, يتعرضون للظلم والاضطهاد نتيجة اعمالهم في الربا والاستغلال المالي للشعوب التي عاشوا مجاورين لهم ,فكانوا يسرقون مال تلك الشعوب بالفوائد المضاعفة , لدرجة انهم كانوا يقرضون المال للملوك مع الفوائد , لذا استحقوا ان يطردهم ملوك تلك الشعوب وأن تلاحقهم مشاعر الحقد والغل والكراهية والعار ؛ فلا يرغب بهم أحد .
ليس من مصلحة أحد نسيان ما جرى عليهم من تعذيب ونبذ و احتقار وخاصة المسلمين الذين لم يكونوا شركاء مع الغرب الصليبي الذي احتقرهم ونبذهم ؛ لدرجة ان اليهود كانوا يخفون ديانتهم على جيرانهم !خوفا من النبذ والاهمال والاحتقار , ففي فيلم المتمرد في حقل الشوفان ؛ وهي سيرة ذاتية للكاتب" سالينجر" يصف فيها الكاتب اليهودي؛ أن والده اكبر منافق يعرفه ؛فهو يخفي ديانته عن جيرانه ".
هذه أحد طرق التخفي حتى لا يتعرضوا للظلم من ابناء المسيح ؛الذي اخبرهم في احد وصاياه
قائلا :احبوا اعداءكم ".
فلماذا كان المسيحيون يعادون اليهود !
هل لأنهم كانوا سببا جوهريا في صلب المسيح ! (فيلم عذابات والآلآم السيد المسيح لميل جبسون, قد فضح ذلك التواطأ القذر مع الرومان وحملهم تهمة قتل المسيح)
أم لأنهم شعب منعزل و مريض بدون أن يكون له سبب مقنع لتلك العزلة ؛ فلا يختلطون بالبقية إلا إذا كانوا يودون سرقتهم أو الإستفادة منهم ماليا , كأن يقرضوهم المال وعندما يتخلّفون عن السداد ,يستولون على ممتلكاتهم بأرخص الاثمان !
في نسخة سنة 1959 جاء الفيلم دعائيا لصفات اخلاقية خارقة للعادة ولا يمكن تصديقها ؛ ليظهر أن اليهود يمتازون بصفات القيادة والشجاعة وحسن العشرة والتسامح .
ومع كل الصفات الجيدة والمبالغ بها والتي نسقها " لو والاس" بمخيلته الفذة ؛بالاشتراك مع كل من كاتب السيناريو والمخرج لغرض في نفس يعقوب لتبيّض وجه يعقوب الأسود ومع ذلك بقيّ وجههم مظلما ومعتما وغير مرغوب بهم لا شرقا ولا غربا .
ويجعلنا نتساءل
لماذا لم يفكر اليهود يوما أنه ربما السبب في شعورهم بالإضطهاد ؛قد يكون بسبب نفسيّتهم المريضة و تلمودهم العنيف!
وليست مشكلة العالم الذي يحيط بهم !
فمستويات الذعر العالمية بما يسمى فرية الدم و فرية طقوس الدم (blood libls) وتعني اتهام اليهود باستخدام دماء الأطفال المسيحيين لأغراض طقوسية" هي السبب.
بل هي جزء من ذعر العالم منهم وخاصة رجال الدين وافعالهم النجسة هذا عن تزمتهم غير المبرر بمنعهم من الزواج إلاّ من يهوديات على عكس الدين الاسلامي الذي يسمح بالزواج من مسيحية أو يهودية بدون أن يجبرها على تغيير ديانتها , مع احتكارهم للمال والفوائد المضاعفة .
فقصة ابن هور مع مبعوث الحامية الرومانية , الذي كان صديقا له في الصغر وكيف تخاصما عندما امتنع ابن هور عن الوشاية باسماء اليهود الذين يقاومون الرومان .
فالرجل الشريف رفض التعاون مع القائد الروماني رغم معرفته أن ذلك سَيَجُرْ عليه المشاكل والحقد!
و هكذا يرسلون الاشارات النظيفة لتنظيف سيرة اليهودي (فاليهودي لا يخون اهله, ياقوة الله لقد نسينا اصلهم ملائكة )
فلم يعد اليهودي خائن وجشع وقذر أو اقناعهم بتغيير رأيهم بالوشاية ؛ وهذا الموقف الشجاع جعله فيما بعد سقوط طابوقه من بيته امام مسيرة الاستعراض الترحيبي للحاكم الروماني , يتم اتهامه بالخيانة والتآمر لقتل الحاكم , ليساق عبدا في سفينة رومانية , كما أخبرتكم اعلاه.
فلماذا لم يشارك بن هور بمراسيم الاحتفال من امام بيته, بدلا من تسلق السطح و النظر من أعلى !
ولماذا هذا الاستعلاء المرضي بالشعور بالتفوق والعلو على بقية البشر!
لماذا هذا الانعزال المرضي!
ومنذ متى كان يسكن الامراء , كما يدعون إنه امير , في بيوت آيلة لسقوط طابوقة منها!
( لقد قلنا سابقا ؛إنها قصة متخيّلة!
لقد كان سوء الحظ يلاحق اليهود هو الآخر).
( في نسخة 2016) لا يوجد طابوقه تسقط بل مؤامرة ومكيدة و تبلي من شخص يصعد على بيت بن هور ويرمي الحاكم الروماني اثناء الاستعراض الترحيبي به )
لتصبح التهمة "محاولة اغتيال الحاكم الروماني" بدون شكوك أو تعاطف لبراءة الرجل كما حدث في نسخة 1959؛ لأنه في سنة (2016 ) كان يجب توجيه اصابع الإتهام للذين يعادون اليهود بسبب سوء اخلاق الرومان , وليس بسبب سوء الحظ الذي يلازم اليهود كما كان في نسخة (1959 ) والطابوقةلا ايلة للسقوط وحدها .
و في مشهد آخر و بسبب اخلاقه الفريدة لابن هور هذا , والتي تكررت مجددا حين قام بانقاذ القنصل الروماني المسؤول الأعلى عن السفينة من الغرق ؛لأنه في يوم ما طلب القنصل من الجنود أن يفكوا السلاسل الحديدية التي تطوّق اقدام بن حور في مبادرة رحيمة لم ينساها بن هور؛ فاليهودي لا ينسى من يقدم له معروفا ,ولو كانت غير ذات قيمة له.
هذا مضحك, اليس كذلك!.
(قبل سنة خرج لنا ترامب الذي قدم خدمات جليلة للكيان الصهيوني لم يقدمها هرتزل نفسه ؛ بالشكوى منهم ومن افعالهم ضده واصفا اياهم بنكران الجميل والتنكر له بعد ان اتهمه يهود امريكا ؛بأنه معادي للسامية).
وها هي قد فُرجت ,فأخونا بن هور وبعد أن ضمن الحرية بعد العبودية بل وحصل على المكانة الرفيعة بعد الذل ,فقد تبنّاه ذلك القنصل الروماني بعد نجاته من الغرق , فعاد "بن هور" جذلا مسرورا الى بيته ليكتشف أن امه واخته قابعتان في وادي المجذومين بعد أن تم حبسهم طيلة تلك السنوات الأربعة التي غابها , وهو يعمل في السفينة كجذاف, فزاد غضبه من صديق الطفولة الروماني "ميسالا" و قرر ان ينتقم منه !
أوه , لقد ظهرت اخيرا بعض العيوب ! فأصبح سائق عربة خيول ليحقق الانتصار الكبير على "ميسالا" في حلبة السباق.
وهكذا يكون الانتقام بالانتصار على عدوّك!
أما في نسخة (2016) لم يعد اليهود بحاجة لمن يتبناهم ,لا من قناصل الرومان و لا من مسيحي الغرب!
أنهم اقوياء الآن (ولديهم كيان قائم من 76 سنة )
وليسوا بحاجة لمن يرعاهم !!
(هكذا نرى كيف يلعبون بالسيناريو, ليناسب الظروف التاريخية المستجدة )
ألم نقل إنها رواية متخيّلة, لتنظيف سيرة اليهود !
ولكن الغريب , إنه في كل النسخ الأربعة ؛ لم يغيّروا من وجود المسيح , فكل تلك الأحداث حدثت في فترة ظهور يسوع المحبة وفترة اضطهاده وصلبه وقتله كما في الرواية المسيحية لمشهد الصلب.
ولم يتطرق الفيلم في نسخاته الأربعة للدور التحريضي لليهود في صلب المسيح وتعذيبه وقتله , فقد كان غرض الفيلم تبييض وجه اليهود وأن كلا العهدين متمم للآخر وأن مصيرهم واحد ضد الأعداء الآخرين ؛ على عكس ما فعله الممثل ميل غيبسون في فيلمه ((«عذابات السيد المسيح ) عندما حمّل اليهود مسؤولية صلب المسيح وأدوارهم القذرة في تأليب الرومان على سِحلِهِ و قتله بدون أي ذرة ندم .
فالهدف من الفيلم أصلا ؛ هو اظهار يهودية المسيح وليس اتهام اليهود بقتله !
بل تُرِكَ الأمر للمشاهد ليتّهم الحامية الرومانية بذلك الفعل الشنيع بدون أن يشير لمؤامرات وتحريض ودسائس اليهود المعروفة.
فالحاكم الروماني كان وثنيا ولو كان متعصبا للأديان وعدوانيا لبدأ باليهود وليس بفتى ما زال غرّا بالثلاثين من عمره يدعو لتصحيح الدين اليهودي و ما عَلِقَ به من تشوهات , فالاولى أن يعذّب الرومان اليهود
لا المسيح أو المخلص الجديد الذي بعثه الله لتنظيف الديانة اليهودية مما تم تحريفه من قبل حاخامات اليهود ,عبر400 من سنوات التحريف والتجذيف, و كان اليهود يعتقدون أن السماء لم ترسل أنبياء بعد عام 420 قبل الميلاد . وكانوا يعاقبون كل من يقول أن المسيح نبي!
في حين اشار فيلم "ميل جبسون" في عذابات المسيح بكل الاصابع العشرة لمؤامرات اليهود ودورهم التحريضي لصلب المسيح وقتله ,مما جعل احبار اليهود والمتعصبين منهم , ينهقون في كل المحافل لأن يمنعوا الفيلم من التداول ومن العرض , ولم يحصل الفيلم على أي جائزة لكي لا يصبح له حضور أو جماهيرية تمهيدا لدفنه في طيّات النسيان .
وعانى "ميل جبسون" من تهم معاداة السامية التي يستخدمونها لإسكات أي صوت يعارض روايتهم الكاذبة .
بل وتم وضعه من قائمة الافلام الممنوع عرضها في بعض الدول الموالية لليهود الصهاينة .
فمعلوم دور المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) ووكالة المعلومات الأميركية في دعم إنتاج الأفلام في هوليود ، وقيامها بمراجعة هذه الأفلام، واستخدام مهرجانات السينما للتأثير علي الجمهور وتشكيل إدراكه للعالم .
أليس غريبا أن يفوز فيلم مدته ثلاث ساعات ونصف مثل فيلم بن هور ؛هذا البطل المتخيّل الذي لا وجود له بالحقيقة بكل جوائز الاوسكار كلها ( 11 جائزة )
فتخيّل, يا رعاك الله هذه الدعاية المجانية للفيلم وهذه الملايين من الجوائز العبثية !
فتخيّل, يا رعاك الله قوة اليهود ,وقوة من يدعمهم!
فالفيلم مسيّس وفيه انبعاثات خطرة تسمم العقول لتكريسها كخادمة لليهود ؛ فاليهودي هنا قوي وجبار ومصارع عظيم ولكنه يتعرض للمؤامرة وسوء الحظ لتبدأ رحلة التشرد والعبودية والألم والتعب والنفي كما هي رحلة اليهود في مسيرة حياتهم المتعبة في احضان الغرب المسيحي الظالم لهم , واعتمدوا على ذلك بخلق شخصية جميلة , فالبطل ابن هور وسيم جذاب ذو وجه بريء وجميل ومريح للنظر على عكس البطل الذي جسد فيه دور الشيخ العربي ((الشيخ إلديريم)) الذي بدا فيه الممثل القبيح " هيو جريفيث " قصيرا و دميما وقليل ادب و يخلو من اللياقة فهو دائم التجشؤ واطلاق الريح امام الجالسين بلا تأدب , ناهيك عن امتلاكه ملامح شهوانية بامتلاكه عدد كبير من النساء بل وبدا محبا للعدائية والعدوان بدون ان يكون هناك سبب على العكس من ابن هور الذي بدا محبا عطوفا صادقا صدوقا محبا لأعداءه في مشهد ذهابه لوداع مسالا وهو يموت, لم يتشفى بل تسامح واظهر حزنه الشفيف كما هم النبلاء !
(يا قلبي على القصص المفبركة )
فمحاولة تشويه صوره العربي لم تكن جديدة على السينما , فالعرب من البدو في شرق نهر الأردن التي كان يحكمها جاسوس بريطاني اسمه لورانس العرب , كانوا في الفيلم مجرد حثالة من البشر الذين ليس لهم عقل يفكر بمحاربة الاستعمار بل كانوا مجرد قطاع طرق للسكك الحديدية الحجازية ومنظر استيلاءهم على الخيول التركية وسرقتها لا يمكن أن ينسى كـتشويه صورة العرب واظهارهم كمجرد قطاع طرق ولصوص اوغاد لا يملكون حسا ثوريا ولا بطوليا للتحرر من نير الاستعمار البريطاني بقدر انهم لصوص يمتهنون الحرابة ويقفون مع مستعمرهم ويقدمون له التحية كل صباح فقد كان لورنس الانكليزي قائد جيوشهم العرمرم ضد الخلافة الاسلامية.
والجدير بالذكر لم ينصف فيلم بن هور العرب سوى بتلك الصورة الجميلة للعربي , وهي الصورة الوحيدة التي تنم عن الاحترام , عندما أظهر الشيخ العربي كمحب للخيل وعطوف عليها ؛ مما جعل ابن حور يقلدهم بعدم ضرب الاحصنة بالسوط حتى اثناء السباق الذي فاز فيه ابن هور وهو يتزعم ويقود الخيول العربية في استعراض ناقص القيمة على أن العرب يحتاجون لليهودي المصارع القوي لقيادتهم .
بمعنى ان الزعامة في الشرق الأوسط يجب ان تكون لليهودي الذي يقود الاوغاد العرب المحتقرين الذين يعتاشون على المراهنات والعدائية المستفزة بدون أن يكون هناك سبب لتلك العدائية!
( وجدير بالذكر انه بعد احتلال فلسطين سنة 1948
كان الحديث يدور حول قيادة الشرق الاوسط من خلال الكيان اللقيط الذي تم زرعه كرأس حربة في قلب الوطن العربي باعتباره واحة الديمقراطية الوحيدة وضرورة تزعّمه لهؤلاء البدو من الرعاع الأميين.
الفيلم ملىء بالاشارات الخفية لتصوير البطل اليهودي المسالم الذي تعرض للظلم وللأسر والنفي بسبب خطأ لم يكن مقصودا ؛فعندما وقف ابن هور واخته على الشرفة لرؤية استعراض قدوم للحاكم الروماني الجديد فسقطت طابوقة على الارض اثناء الاستعراض فتم اتهامه بالتآمر على قتل الحاكم الروماني .
فلماذا بيته آيل للهدم ما دام تصويره في الفيلم كـ ثري يهودي في البداية !
نعم صحيح لقد قلنا في البداية ان الرواية من بنات خيال الكاتب لو والاس* الأمريكي .
في النسخة الحديثة انتبهوا لذلك المبرر الساذج , فتم الغاء اللقطة السابقة .
" لو والاس " الذي تخيّل المسيح وهو يقدم شربة ماء للأسير بن هور و بالمقابل يقدم بن هور له شربة ماء اثناء سيره في درب الآلآم لصلبه ,وكأن الفيلم الصادر في سنة 1959 أي بعد عشر سنوات من الاحتلال الصهيوني لفلسطين وكأنه يقول للمشاهدين عن الارتباط الوثيق بين العهدين العهد القديم والعهد الجديد
: ان المسيح يقف مع اليهود المضطهدين كما سيقف اليهود مع المسيحيين للأبد ضد العملاق الاسلامي, فهاتوا تبرعاتكم لنا ايها الأوغاد يا ابناء السفلة والسافلات .
لذلك ليس مستغربا ان تجد مسيحيا يقول لك انهم يؤمنون بالعهد القديم كما يؤمنون بالعهد الجديد لأنهم دين واحد وعدوهم واحد وهو الاسلام .
هذا الإرتباط الديني هو من يجعل من المسيحي الامريكي يدفع اربعة مليارات للكيان الصهيوني المتهوّد من الضرائب التي يدفعها لبلاده بدون احتجاج رغم عدم تقديم دولته لأشد احتياجاته عندما يداهمه اعصار يقتلع بيته , فالديانة والعهدين اقوى من الضرر المادي الذي مسببه سوء خدمات جاء على هيئة حرائق كما حدث في كاليفورنيا قبل شهرين أو غيره ,لذلك قامت دولة الكيان الصهيوني على لحم دافع الضرائب الامريكي والتي لحم اكتافه من المسيحي الامريكي المتديّن الانجلو سكسوني بروستانتي .
لذلك فليس غريبا أن تنجح نسخة ابن هور سنة 1959 بكل جوائز الاوسكار و التي جاءت فيها النسخة الجديدة بعد الاحتلال الصهيوني لفلسطين سنة(1948 ) والتي كان فيها اليهود يعتقدون ان العرب سيحتضنوهم بقوة ويتصادقون معهم وسيصيّفون في جبل لبنان ويشتون في مصر (الشتاء في مصر أدفأ )؛ كماكانت تتخيّل وما كتبته جولدا مائير يوما بمذكراتها .
على اعتبار ان العرب الجرب كانوا ينتظرون الغزاة اليهود على احر من الجمر لقيادة العالم العربي بل والترفيه عنهم واستقبالهم في البلاد المجاورة , فما كان من العرب لمنع سلسلة الاوهام تلك والأكاذيب المختلقة لهؤلاء الشتات من التوسع باوهامهم بوضع قوانين تجريم التطبيع .
ومع هذا لم يمنع سيناريو ابن هور الفائز بالاوسكار ان يجعل البطل بن هور من القدس لكي يعطيه احقية الوجود ولتدعيم مشروعية احتلاله لفلسطين عوضا ان السيناريو المكتوب بنبرة مسيحية و بمخيلة استعمارية , جعل ابن هور يقود مسابقات الخيل ؛ بالخيل العربي التي يملكها العربي الدريم صاحب الملامح البشعة والشهوانية والأعمال القذرة والعدائية, باعتبار ان اليهود مؤهلين لقيادة العرب حتى لو لم يكن لهم حقا وجود أو أي احقية بالتواجد في بلاد العرب .
فأنت تتكلم عن الاستعمار في احد ابشع صوره المتخيّلة لا عن احقية الوجود أو عدمه .
انها مزايا كتابة السيناريو المتخيّلة والتي قد تحوّر الحقائق وتقلبها كما يريد المؤلف اليهودي والمنتج اليهودي والمخرج الامريكي اليهودي التمويل , حتى في استخدام ممثل قبيح لترسيخ قباحه افعاله ولصقها بالعرب ,للمضي قدما بكرهه وعدم احترامه وبالتالي نفي حقه بزعامة ارضه على عكس استخدامهم بطل جميل , وسيم وطويل ومهذب لتغيير صورة اليهودي والاستحواذ على الصورة النمطية السابقة وانكارها!
فتخيّل الفرق بين الممثل الوسيم ( شارلتون هيستون ) الذي قام بدور بن هور رجل طويل وسيم ذو ملامح مهذبة وبين الممثل القبيح الذي قام بدور العربي ( هيو جريفيث ) شهواني ذو حواجب متحركة قبيح الوجه وافعال قليلة التهذيب مثل التجشؤ واطلاق الريح ).
. يقول أستاذ الدبلوماسية العامة نيكولاس كول إن نجوم السينما الأميركية أصبحوا يتمتعون بالشهرة والإعجاب في كثير من دول العالم، لذلك فإنهم يقومون بدور دبلوماسي مهم في تحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وفي بناء قوتها الناعمة.. يضاف إلى ذلك أن الدبلوماسية السينمائية تشكل مقاربة مهمة لتطوير النقد السينمائي، واكتشاف الخطاب الأيديولوجي والرموز في الأفلام، ودور الأفلام في تشكيل الخيال الجمعي للشعوب، واستخدام السينما كوسيلة لترجمة رموز الهوية الوطنية والقومية للدولة ونقلها للجمهور.
اعتمد الفيلم فيما اعتمد على رواية من بنات خيال المؤلف الشاطحة بتأليف مواقف وسلوكيات للبطل تجعله بطلا يهوديا خارقا , والتي عوملت في السينما على أنها رواية حقيقة لدرجة إنك تتساءل حقا :؛
ما هو مصدر جاذبية هذه الرواية لكي تبعث كل عشر سنوات من سباتها !
وليُصدّر منها نسخة جديدة تعيد بعض اللقطات أو تضيف عليها أو تحذف منها ما لا اهمية له حسب تسلسل الإحتياجات الصهيونية الراهنة ولخدمة قضاياها !
وهذا ليس بمستغرب فيما لو عرفت بتلك العلاقة الوطيدة بين وكالة المخابرات الأمريكية (سي آي إيه) ومخرجي ومنتجي افلام هوليوود كقوة سياسية ناعمة تنفق عليها حكومة امريكا بسخاء منقطع النظير وبدون الركض وراء الأرباح لأن هدفها من الفيلم التأثير على الرأي العام في الخارج ولإدارة الصراعات الدولية ولتبرير تدخلها القمىء في الدول بحجة اعادة الأمن أو تأديب انظمة نشاز, عاقة للامومة الامريكية ومتمردة عليها, فلم تقدم فروض الطاعة للعم الامريكي الذي يتحكّم بهذه الارض التي تدور افلاكه حولها أو لا تتفق مع رؤيتها الايدلوجية, مثلما كانت تهيّج الشعب الامريكي على كل شيوعي و تعتبره عدو لأمريكا عوضا عن تبييض وجهها الأسود في الحروب التي خاضتها وخلّفت ملايين من الجنود القتلى الذين كانوا يعودون لبلادهم في صناديق كما حدث في حرب فيتنام, حيث قتل رؤساء امريكا المجانين ملايين من زهرة شباب امريكا في حروب عقيمة وغيرها.
ولا ننسى الحلم الأمريكي وخدعته في خلق صورة البطل الأمريكي الخارق الذي ذهب ليحارب اهل البلاد في عقر دارهم و عدم تصويره كـغزو اجنبي لبلد يتعدى على بلد آخر!
اليس من حقنا أن نتساءل عن ارواح الناس الذين كانوا يدافعون عن بلادهم و اوطانهم التي دخلناها بحجة ردع للديكتاتوريات التي تعادي العالم وأن كنا نحن من نعادي العالم بِتدَخُلِنا و غزونا لتلك البلاد باعتبار أن امريكا نذرت نفسها و جيشها العرمرم لإنقاذ العالم من شروره متجاوزين عن جرائمهم السابقة و التي قاموا فيها بإبادة سكان امريكا الأصليين ممن كانوا يسمونهم بالهنود الحمر ليحلّوا محلهم ويستولوا على اراضيهم بالوحشية والفتك بعد دفنهم وقتلهم وتشريدهم .
يقول رالف فاينس في فيلم The King s Man - 2021
" : لطالما كنت افكر بأحقيّة احتلالنا لأراضي الآخرين والسيطرة عليها والإستيلاء على ثرواتها !
ألم يفكروا يوما , بأنهم مجرد حثالة بيضاء و حفنة من لصوص عُتاة يملكون سلاحا ذريّا لتخويف العالم وسرقة ثرواته !
قال غاندي لـ (المستعمرين الانكليز) :" انتم اسياد في بلاد الآخرين؛ في بلاد لا تملكونها بل تسيطرون عليها بالقوة الغاشمة .
في فيلم "مايكل كولينز" بطل ايرلندا الذي أدار حرب الشوارع فيها وصولا للجمهورية الايرلندية المحررة , والذي كان الفيلم فيها بمثابة هدية لكل احرار العالم
يقول :إننا نهزم الامبراطورية البريطانية بتجاهلها !
يعتبر الاوغاد المستعمرين ان ثوار البلد والتمرد وعصيان المستعمر هو بمثابة تجاهل لقوتها , لذلك جاءت حرب الشوارع لتعلمها درسا في الوطنية والفخر باحرار البلد ومقاومتها الشرسة .
في الكيان الصهيوني الحالي ايضا يُعتبر هؤلاء الحثالة المتهوّدة الصهيونية أن حركة المقاومة الفلسطينية ( حماس ) حركة تمرد وعصيان في حين أنها تتراىء لأحرار العالم الحر فقط ؛ كـ حركة فخر و مقاومة للإحتلال الاستعماري الصهيوني الجديد !
وهكذا نجد ان السينما قليلا ما انتبهت إلى اجراء محاكمة تاريخية عادلة لهؤلاء الذين تسببوا قي قتل الناس وتشريدهم وقتلهم وترويعهم والاستيلاء على اراضيهم بقوة السلاح والقنابل الذرية .
لطالما كانت السينما منذورة فقط لخدمة قضايا من يملكها من اليهود ,لذلك كانت الافلام القصيرة التي عرضت في بدايات السينما لا تتطرق إلاّ لقضايا اليهود ومعاناتهم ومنها اظهار أن فلسطين أرض بلا شعب لكي تبرر إحتلالها القادم .
فالسينما في بداياتها كانت احد ركائز الصهيونية العالمية في الترويج والدعم اللامحدود لليهود الذين كان يبحث لهم قادة اوروبا عن وطن بديل ليرسلوهم إليه مثل أي مجذوب مصاب بالجذام ,فلا يحب احد لقاءه , بعيدا عن قارة اوروبا التي عانت من افعالهم العدوانية و مكرهم ودونيّتهم الاخلاقية وحرب الدسائس التي يتقنونها بامتياز ومؤامراتهم المتكررة في كل بلد عاشوا فيه .
فقد كان اليهود مصدر كل الفتن وحاضني المؤامرات في الحرب العالمية الاولى والثانية ,وكانوا مرابين جشعين يمتلكون ثلاث ارباع ثروات اوروبا من الفوائد والربا والجشع الذي يتقنونه بامتياز لدرجة ان شكسبير في رواية تاجر البندقية و في تجسيده لشخصية شايلوك اليهودي الجشع المحب للدماء والقتل؛ قد خدم البشرية في تقديمه انموذجا لهم يتكرر في كل العصور وخاصة أن تعاليم دينهم التي تجعلهم يعيشون في قرى محصنة ومغلقة على نفسها تسمى ( الجيتو )وكأنهم قوم مصاب بالجرب وبإعتقادهم المرضي أن من حولهم هم الجرب وهم متحصنون وراء الجدران ليحموا انفسهم من الأغراب !
فتلك هي عقيدة المجانين والمرضى والذي كانوا فيه يرفضون الانغماس مع ابناء تلك الدول بشعور النقص وبموازاة الشعور بالاستحقاق والذي هو بالأصل مرض نفسي تعاني منه الشعوب المنعزلة والمريضة بايدلوجياتها العدوانية باعتبار الآخرين اغراب وأن قتالهم وسفك دماءهم من البطولة
وعدم الزواج منهم فضيلة
وأن سرقتهم واجبة
وكل ذلك من أصل تعاليم التلمود التي يحض عليها بقوة .
ومع كل ذلك نجد ان تاريخهم يتكرر ولن تنفع كل روايات العالم المتخيّلة عن بطل مختلق مثل قصة "ابن هور" من تغيير تلك الصورة القاتمة لهؤلاء الأوباش حتى جاءت السينما كاختراع ثوري استغلوه بقوة في تمرير ايدولوجيتهم الجديدة بافتعال حرب نفسية يجعلون من انفسهم ضحايا الحرب و ضحايا الهولوكست رغم ان عدد قتلاهم في كل اوروبا (سواء كانوا من يهود المانيا او يهود انجلترا وفرنسا ) لا يتجاوز ملايين قليلة لم تتعدى المليون وهو نفس قتلى الهنود وقتلى السنغال في الحرب العالمية نفسها!
فتخيّل قوة البروباغندا * (Propaganda)الاعلامية التي يسيطرون بها على مفاصل السياسة العالمية في جعل قضية مقتل مليون يهودي قضية رأي عام في حين يطوي التاريخ قضية مقتل(60) ستين مليون قتيل مسيحي وبوذي ومسلم سواء كان اوروبيا وهنديا وهندوسيا و سنغاليا اوالمانيا أو روسيا أو فرنسيا أو مسلمين من الأتراك والعرب و يابانيين ماتوا في الحربين الاولى والثانية , وكأنهم مجرد رقم في قائمة احصائية لا يذرف على ذكراهم ؛ نقطة دمع واحدة , ولم يستفيد اهلهم وأحفادهم ولو بفرنك واحد , كما استفاد الناجون اليهود من المحرقة , فالمانيا وحدها دفعت لهم تعويضات تجاوزت العشر مليارات , وقس ذلك على بقية دول العالم التي سلّحوها بالمال والسلاح والعتاد الحربي حتى الآن تكفيرا عن ذنب غير مفهوم و يفترض ان كل شعوب العالم قد فقدت فيه الكثير من ابناءها !
فالكارثة كانت عالمية واليهود فقط من فاز بالنهاية بكل الجوائز كعادتهم بالتدليس والكذب والبكاء.
كل ذلك المكر الذي نشروه في العالم بسبب ثروتهم وانفاقهم على وسائل الاعلام المرئية والمسموعة في الترويج لقضيتهم المختلقة وجعلها قضية رأي عام وإجبار العالم المتحضر لمساندتها ,معتمدين على تهمة معاداة السامية لكل من يرفض دموع التماسيح التي يذرفونها في كل مؤتمر وفي كل محفل دولي لدرجة تسميتهم بـ "البكائيين الأوغاد" , الوقحين الذين يتهمون كل من ينقض رواياتهم بأنه معاد للسامية رغم انهم هم أول من قتل الساميين من اهل فلسطين العرب الأقحاح من نسل نبيّنا ابراهيم من ولده اسماعيل ,عندما دخلوها من ضمن موجة الإجرام القادمة من اوروبا بمساندة بريطانيا وامريكا بالسلاح والعتاد والقنابل والدبابات ليحتلّوا ارضا ليست ارضهم و شردوا اهلها عن بلادهم بالقتل والتفجيرات
بحرب غير متكافئة من شعب اعزل مقابل جماعة ارهابية ورجال عصابات شوارعية من فرق الهاجاناة وآشتيرن القادمة من اوروبا وامريكا لإحتلال فلسطين المخطط له منذ الحربين (الأولى 1917 وعد بلفور
و بعد الحرب العالمية الثانية حرب احتلال فلسطين 1948)
وكل ذلك للخلاص منهم وتنظيف اوروبا من شرورهم المتكررة وعداواتهم للجميع ولكل الملل ولكل الأديان .
يقال ان العمل على فيلم ابن هور احتاج الى 14 شهرًا من العمل لتجهيز فيلم مدته ثلاث ساعات ونصف لكي يرى العالم اضطهاد اليهودي رغم اخلاقياته المثالية و كان مقدر له أن يفوز بكل الاوسكارات لضمان ان يراه كل طوب الأرض , فمعروف ان الافلام الفائزة بالمهرجانات مثل الاوسكار تحظى بمشاهدة عالمية وبذلك يتم تمرير الرسالة السياسية من الفيلم
ففي نسخة (1959)التي فازت بكل جوائز الاوسكار ( احد عشر جائزة ) ماعدا السيناريو المكتوب بقلم وحبر يهودي مختلق من الخيال الجامح لخلق تاريخ فنتازي يهودي ولم يكن مبنيا على قصة حقيقية كما هو اختلاق اليهود للقومية اليهودية رغم ان اليهودية دين وليست قومية !
ناهيك عن افتقار تاريخهم لقصص حقيقية يجسدونها في الافلام , فيلجأون للخيال الجامح باختلاق بطولات وهلاوس يهودية متكررة رغم أن لديهم قصة تهوّد ملك الخزر الذي اجبر شعبه على التهوّد واعلن ديانة البلاد يهودية مثلما فعل قبلهم فرناند وايزابيلا عندما احتلوا الأندلس واجبروا اهلها على التنصر .
وهذا ليس بغريب فقد قلنا أن السينما كانت من ضمن ادوات الصهيونية العالمية التي شرعت احتلال دولة فلسطين وتمكين اليهود من احتلالها بحجج دينية واهية وان فلسطين ارض فارغة لا يوجد بها سكان ,وهي ارض اليهود الفارغة التي بقيّت على مدار عقود فارغة وخاوية من الناس وتنتظر عودة اليهود إليها (تخيّل ان فلسطين ذات الشريط الساحلي على البحر الابيض المتوسط بساحل طوله 224 كم ) كان فارغا منذ ثلاث الآف سنة ينتظر المتهودين من روسيا وبولندا وامريكا لاحتلاله واقامة كيانهم عليه , رغم يقينهم أن هؤلاء اليهود هم طائفة متهوّدين ولا تمتد اصولهم او اسلافهم الى بلاد العرب إلا اقل القليل منهم من يهود العرب فقط.
فتخيّل عزيزي القارىء ان تصبح الصين دولة مسيحية وتأتي بالأثنين مليار صيني الذين اصبحوا مسيحيين جدد لإحتلال الفاتيكان ,بحجة التنصر وأنهم اصبحوا أصحاب الأرض !
ألا يبعث ذلك على السخرية
أليس كذلك!
ولكي تصدق ذلك فما عليك سوى رؤية ابنة الرئيس الامريكي ايفانكا بنت ترامب المسيحي والتي تهوّدت مؤخرا بعد زواجها من الصبي جاريد كوشنر اليهودي.
فقصة التهوّد في بحر الخزر قصة حقيقية وتحوّل مَلِكَهُم لليهودية وإجبار شعبه على التهوّد وجعل اليهودية دين الدولة هي قصة معروفة و مكتوبة تاريخيا
وليست قصة مفبركة ومختلقة مثل رواية "بن هور" التي صدعونا باربع نسخ هوليوودية منها
فلماذا لم تجد هذه الرواية الموثقة في التاريخ قصة تهوّد ملك الخزر, لها سيناريو في افلام هوليوود!
في حين أن رواية متخيلة مثل رواية بن هور قد وجدت لها اربع نسخ** في سيناريو مفصل للرواية في هوليوود وعلى مدار قرن .
وهكذا نجد أن تهوّد ايفانكا ( المتهوّدة حديثا) ينسف اكاذيبهم بأنهم اصحاب دين نقي لا يقبل أن يتهوّد فيه من غير اليهودي
وبتنا نرى الصغيرة التي تهوّدت تزور المعابد اليهودية وكأنها فتاة ولدت في جيتو منعزل منذ طفولتها
في حين ان اليهوديات العرب او المتهوّدات من الغرب تخليّن عن الذهاب للمعابد اليهودية بل وسخروا من التديّن ومن طقوسه العبثية والأساطير المفبركة.
فتهوّد ايفانكا هو مخطط سياسي مستقبلي قادم وستقولون صدقت هاله.
هذه العينات من اليهود القادمين من شتات الارض هم ابناء لسلاسة المتهوّدين في بحر الخزر والذين اجبروا على التهود رغم انوفهم أو خوفا من البطش
والتاريخ لا يعدم حالات تغيير الدين ولنا أن نتذكر ما فعله السبطائيين من يهود الدونمة في تركيا و الذين ادعوا الاسلام لكي يأمنوا على انفسهم وعاشوا مسلمين في البطاقة فقط , في حين انهم بقوا يهود حتى وقتنا هذا, ويمارسون طقوسهم بالخفاء كأي يهودي لم يغيّر دينه . ولا ننسى كيف اجبر فرناند وايزابيلا اهل الاندلس المسلمين على تغيير دينهم والتنصر.
لنتوصل لنتيجة حاسمة أن هؤلاء الذين قدموا من شتات الارض ولا يربطهم خيط بالأرض المقدسة سوى الادعاء بأنهم يهود
( يحظر عليهم عمل فحص( DNA ) لإثبات النسب.
وكل ذلك ليحظوا بحياة جديدة ومناصب رفيعة لم يكن ليحظوا بها في اوروبا الكارهة لهم ,جراء افعالهم النجسة .
فأرض الميعاد هي موعد جديد لحياة جديدة وارض الفرص القادمة مثل فكرة الحلم الامريكي والأمة الجديدة باحلال شعب مصطنع بدلا من اصحاب الارض بقتلهم وابادتهم الجماعية وطردهم منها كما فعل الامريكان بالهنود الحمر وكما فعل الصهاينة بشعب فلسطين الاعزل.
فتخيل يا رعاك الله
كيف ان بدي جارد body guard برتبة حارس شخصي يقف على باب ماخور في بلدة روسية لحماية بغايا البار ومومساته من التحرش , قد هاجر الى فلسطين المحتلة من ضمن موجة الإجرام الصهيونية ,ليعمل حزب متعصب ومتطرف وليصبح بعدها وزير خارجية الكيان الصهيوني المدعو افيغادور ليبرمان .
أليست هذه ارض الفرص الجديدة للأوباش الهجين من القتلة والمجرمين وحراس الماخور والنوادي الليلية !
القصة الحقيقية من ظهور هذا الفيلم الذي يتحدث عن حقبة تاريخية ( 1959) فموعد انتاجه و فوزه بكل جوائز الاوسكار لم يكن عبثا, فاغلب اعضاء الاكاديمية من اليهود ويَسُرّهم أن يفوز الفيلم بكل هذه الجوائز لضمان انتشاره ولتأكيد حق اليهود باحتلال فلسطين لخفت أي صوت معارض لهذا الإحتلال وخاصة ان فكرة ان تطرد صاحب البيت والارض التي يعيش فوقها منذ عقود فتطرده وتقتله وتحتل بيته بحجة ان النبي يعقوب قد- مشى بتلك الارض قبل ثلاثة الآف سنة
قد اصبحت نكتة سمجة تبعث على الضحك بل والسخرية من المستوى المتقدم في فن اللصوصية الجديد
و المستحدث والمخترع له يهوديا.
الــــــــهوامــــــــــــــش
بن هور: حكاية عن المسيح
(بالإنجليزية:
Ben-Hur: A Tale of the Christ
هي رواية بقلم لو والاس، التي نشرتها دار هاربر أند براذرز في 12 نوفمبر 1888.
ويعتبر "أحد أكثر الكتب المسيحية تأثيرا في القرن التاسع عشر"، وأصبحت الرواية الأمريكية الأكثر مبيعا.
وتمت مباركة الكتاب من البابا ليو الثالث عشر، وكانت الرواية أول عمل خيالي
أول عمل خيالي ينال هذا التكريم.
وقد ساعد نجاح الرواية على المسرح والسينما أيضا بجعلها رمزا ثقافيا وشعبيا وتم استخدامها لترويج العديد من المنتجات التجارية.
الرواية وضعها ليو والاس سنة 1880. وكان قائدًا عسكريًا (برتبة ماجور جنرال) ثم حاكم ولاية نيو مكسيكو بعدما خاض الحرب الأهلية الأميركية لصالح الجيش الشمالي خلال حقبة ولايته.
*الدعاية أو البروباغندا (بالإنجليزية: Propaganda)‏ كلمة تعني نشر المعلومات بطريقة موجهة أحادية المنظور وتوجيه مجموعة مركزة من الرسائل بهدف التأثير على آراء أو سلوك أكبر عدد من الأشخاص. وهي مضادة للموضوعية في تقديم المعلومات، البروباجاندا في معنى مبسط، هي عرض المعلومات بهدف التأثير على المتلقى المستهدف. كثيرا ما تعتمد البروباغندا على إعطاء معلومات ناقصة، وبذلك يتم تقديم معلومات كاذبة عن طريق الامتناع عن تقديم معلومات كاملة، وهي تقوم بالتأثير على الأشخاص عاطفيا عوضا عن الرد بعقلانية.
والهدف من هذا هو تغيير السرد المعرفي للأشخاص المستهدفين لأجندات سياسية.
فهي سياسيا تعني الترويج
واقتصاديا تعني الدعاية
و دينيا تعني التبشير.
بمنظور آخر البروباغاندا
تعني الكذب المتعمد الذي يهدف إلى التسفيه
وكمثال على ذلك لو انك وجدت الكثير من المقالات عن موضوع واحد وكلها تخلو من سطر واحد من الموضوعية أو مصدر المعلومات فهذه بروباجاندا.
لمعرفة المزيد يمكنكم مطالعة كتاب ارض السافلين.
***هناك نحو اربع نسخ سينمائية أخرى للفيلم (بالإنجليزية: Ben-Hur: A Tale of the Christ) من النسخة الصامتة القصيرة سنة 1907 التي أنجزها سيدني أولكوت
نسخة 1925 (الصامتة أيضًا) بميزانية قدرها نحو 4 ملايين دولار.
نسخة بيلي وايلدر اللاحقة (1959)
ونسخة 1959 النسخة التي فازت بـ الإحدى عشر اوسكار التي حصل عليها الفيلم هي من أصل اثني عشر ترشيحا وهي من بطولة هيو جويفيث و شارلتون هيستون و ستيفن بويد و المخرج يهودي.
ونسخة (Ben Hur) (2016) بطولة «جاك هيوستن» و«مورجان فريمان» و«توبي كيبيل» و«رودريغو سانتورو» و«نازانين بنيادي» و المخرج يهودي ايضا .
• لعبة الهولوكست والجائزة : دبابة مدرعة لإحتلال فلسطين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دراسات سابقة -عن استخدام اليوتيوب في التعليم

كيف مول السيناتور الامريكي تشارلي مجاهدي الأفغان charelle Wilson war وتمويل المجاهدين الأفغان