بيت من الحصى الصغيرة جدا
سأبحث عن كرسي متهالك في
الشارع
اجلس فوقه القرفصاء
لكي أراك
لكي أراك
وسأحصي احجار الطريق الصغيرة جدا
تلك التي لا ينتبه لها أحد
سوى عجلات سيارة
كبيرة تطحنها بدون أن تصدر اهة وجع
وهي تطحن عظامها الصغيرة - مسننات العجل الدائرية
وهي تطحن عظامها الصغيرة - مسننات العجل الدائرية
دعني سأجمع الحصى لكي أبني به بيتا لنا صغيرا
جدا
لدرجة إني لن اسمح بمرور عجلات سيارة مسرعة لكي تطحنه
لدرجة إني لن اسمح بمرور عجلات سيارة مسرعة لكي تطحنه
و سأزرع شتلة من
الورود البيضاء والصفراء
فكلاهما فيه انسجام
لون السحاب ممزوجا بلون انسحاب الكرة الشمسية
وزوال
الوجود
وبدء العتمة الرقيقة
سينير الضوء من عيناك كل الممرات الموحشة
وصباحا قبل أن تستيقظ العصافير ستكون شجرة ورود قد نمت
لا ترغمني على
زراعة ورود حمراء
يكذب
كل من قال أن الورود الحمراء - رمز الحب
كاذب
يكذب
كل من قال أن الورود الحمراء - رمز الحب
كاذب
بل البيضاء والصفراء
لأن كلاهما فيه
لأن كلاهما فيه
سكون وراحة
مثل احتضان طفلة
يتيمة
مثل التمسيد على
ظهر فيل هادىء
مثل إصلاح جناح
فراشة رقيقة
مثل تسهيل عبور
قوافل النمل إلى بيوتها
مثل فرحة هروب
عنكبوت خارجا قبل أن تصطاده
اليس بذلك بياضا
للبدء
و زوالا للإصفرار
تعليقات
إرسال تعليق