في درب المرارة
"" في درب المرارة
وقع جلالته
ورفعه هؤلاء الكلاب
اليهود بالركلات"
وقع جلالته
ورفعه هؤلاء الكلاب
اليهود بالركلات"
هذه من اكثر اغاني السيتا الاندلسية التي تتبنى
مسؤولية اليهود عن الصلب
من الجدير القول انه تم تشبيه اشعار السيتا بالمؤذن للصلوات عند المسلمين هذا بالاضافة مع وجود علاقةمابين السيتا ومسرحيات الآلام التي كانت تقدم في عيد الفصح
بمعنى آخر
هي اقرب للصلوات العالية أو اشبه بتعابير حماسية ترفع الى السماء
وكأنها صادرة من أعماق التائبين
مسؤولية اليهود عن الصلب
من الجدير القول انه تم تشبيه اشعار السيتا بالمؤذن للصلوات عند المسلمين هذا بالاضافة مع وجود علاقةمابين السيتا ومسرحيات الآلام التي كانت تقدم في عيد الفصح
بمعنى آخر
هي اقرب للصلوات العالية أو اشبه بتعابير حماسية ترفع الى السماء
وكأنها صادرة من أعماق التائبين
ام لماذا اكتب ذلك
مايحيرني فعليا تلك العلاقة العاطفية القوية في ما بين اخوتنا المسيحين واليهود من ود وغرام
بتلك الحادثة
ومنهم القبطية المصرية و الفتاةالعاطفة جدا مريانا
تاتي مريانا لكي تقول لي
اصل اليهودية هي العهد القديم ونحن نؤمن بها
ولم تقل إننا ندين افعالهم ونرض وجودهم بيننا بل كانت مصرة على وشائج القربى بينهم وكأنهم ملوك تنتسب اليهم وليس طاعونا وجربا تنأى عنه النفس السوية وتبتعد
على مايبدو ان مريانا لم تسمع باسم جوني الذي قتله من تعتبرهم اصحاب العهد القديم وجوني لمن لا يعرفه شبيه بمحمد الدرة في وقتنا هذا ,,,, كان فتى من فتيان جوقة الغناء , كان لاجئا من بين 200 لاجىء لجأوا لكنيسة المهد ولان اليهود لا يعبأون بقدسية الكنائس قفد قتلوه بدم بارد كما قتلوا اللا جئين بحصارهم داخل الكنيسة مانعين عنهم الطعام والماء
راشيل كوري الناشطة المسيحية التي لم تتخيل ان يقوم السائق اليهودي بجرفها بالجرافة بسائق ليس له ضمير
هكذا ببساطة, قتلها بدم بارد ولم يطالب بوش الحقير بمحاكمة القاتل بل واعتبرت مدانة ايضا حتى بعد موتها
قصص كثيرة وردت على لسان كتاب يهود يدينون خلق واختراع هذا الشعب الكاذب فمن لا يحب شجرة في بلاد ه هون عليه قطعها
و يسعى الى تخريبها وهدمها فليس له جذور تشده لها إذن ليس هو صاحب الأرض هو حقا صاحب الارض
مايحيرني فعليا تلك العلاقة العاطفية القوية في ما بين اخوتنا المسيحين واليهود من ود وغرام
بتلك الحادثة
ومنهم القبطية المصرية و الفتاةالعاطفة جدا مريانا
تاتي مريانا لكي تقول لي
اصل اليهودية هي العهد القديم ونحن نؤمن بها
ولم تقل إننا ندين افعالهم ونرض وجودهم بيننا بل كانت مصرة على وشائج القربى بينهم وكأنهم ملوك تنتسب اليهم وليس طاعونا وجربا تنأى عنه النفس السوية وتبتعد
على مايبدو ان مريانا لم تسمع باسم جوني الذي قتله من تعتبرهم اصحاب العهد القديم وجوني لمن لا يعرفه شبيه بمحمد الدرة في وقتنا هذا ,,,, كان فتى من فتيان جوقة الغناء , كان لاجئا من بين 200 لاجىء لجأوا لكنيسة المهد ولان اليهود لا يعبأون بقدسية الكنائس قفد قتلوه بدم بارد كما قتلوا اللا جئين بحصارهم داخل الكنيسة مانعين عنهم الطعام والماء
راشيل كوري الناشطة المسيحية التي لم تتخيل ان يقوم السائق اليهودي بجرفها بالجرافة بسائق ليس له ضمير
هكذا ببساطة, قتلها بدم بارد ولم يطالب بوش الحقير بمحاكمة القاتل بل واعتبرت مدانة ايضا حتى بعد موتها
قصص كثيرة وردت على لسان كتاب يهود يدينون خلق واختراع هذا الشعب الكاذب فمن لا يحب شجرة في بلاد ه هون عليه قطعها
و يسعى الى تخريبها وهدمها فليس له جذور تشده لها إذن ليس هو صاحب الأرض هو حقا صاحب الارض
يحدث ان تختلط عليك المصادر المقروءة ولكن قراءة في اغاني لوركا مع كتاب ازهار الجليل وكتاب اختراع الشعب اليهودي وتصحيح مريانا المستمر لفهم علاقة التوحد بين العهود جعلاني ارسم هذا الكلام ولكن ليس بذات الجمال المقروء والمسبوك بعناية
تعليقات
إرسال تعليق