الوسائل التعليمية ,هل اختلفت كثيرا!
الوسائل التعليمية
,هل اختلفت كثيرا!
قبل أن نسرد تصنيفات الوسائل التعليمية , أحببنا أن نسرد
لكم عن بعض ما جاءت به الدراسات والأبحاث العلمية بهذا الخصوص, ففي دراسة
استقصائية قام بها البركات(1997) عن واقع استخدام الوسائل التعليمية في الصفوف
الأساسية الثلاث الأولى في مدينة الرمثا الواقعة في شمال المملكة الأردنية
الهاشمية ,وجد الباحث أن اكثر المواد
التعليمية وفرة و مستخدمة في الصفوف: هي نموذج الكرة الأرضية واللوحات
التعليمية والخرائط والمصورات وقد وجدت الدراسة أن كثرة أعداد الطلبة في حجرة
الدراسة من أبرز المعيقات التي تقلل من استخدام الوسائل التعليمية مع عدم وجود
قاعات للعرض, وربما تفسر هذه الدراسة واقع الكثير من المدارس التي لا تستخدم إلا
أقل القليل من تلك الوسائل .
ولكن
ماذا عن التجهيزات التقنية التي يجب أن تتوفر في المدارس وفي مراكز مصادر التعلم ؟
وما دام
الحديث عن الوسائل التعليمية , فلا بد لنا
من ذكر بعض التجهيزات المهمة ,أهمها: اجهزة الحواسيب بانواعها وهاتف يقدم اشتراك
بخدمة الإنترنت ,وخطوط الواي فاي المفتوحة
لإستخدام الإنترنت بمدى يتجاوز المبنى لكي يستفيد الجميع من خدماته.وهنا نجد أن
هذه الوسائل حديثة جاءت مع تطور وانتشار الحواسيب المحمولة ولكن هناك وسائل تطورت وتغيرت في شكلها ولكنها
بقيت تعطي نفس الوظيفة التي كانت تقدمها في السابق مثل اجهزة العرض و شاشات العرض الثابتة , فصار لدينا شاشات
بيضاء من قماش تعرض المحتوى على الحائط وخاصة اذا كان الحائط ملون بغير اللون
الابيض , وهذه جاءت بديلا عن ما يسمى
بالبروجكتر فسمي " بالداتا
شو" في زمننا هذا ولا ننسى انتقال بعض الوسائل انتقالا ميسرا من الماضي للحاضر
بدون تغيير الا باسماء الشركات المصنعة وبتغيير الالوان وبعض الاضافات
مثل التلفزيون -الذي بات مسطحا ومشغلات الفيديو والمسجلات
التعليمية والأشرطة المنسوخة
والكاميرا الثابتة المتحركة ,فصارت الكاميرا رقمية ,وصارت السبورة ذكية و لكننا فعليا لا نعرف حقا كم درجة
ذكاءها على مقياس وكسلر للذكاء الجماعي أو بينيه للذكاء الفردي وهذه الاخيرة هي للسخرية من اوضاع مدرسية قائمة
بتجهيزات متطورة ولكنها لا تستخدم بسبب
عدم وجود معلم يستطيع العمل عليها بمهارة أو بسبب
حرص الادارة عليها في غرفة لا يدخلها احد وانما وضعت من اجل الديكور .وهناك
بعض الأجهزة المكتبية مثل الطابعات الصغيرة العادية التي اصبحت طابعات الليزر العملاقة ومن الات النسخ الصغيرة
الى الات نسخ عملاقة وتصوير الوثائق والات
الطباعة وجهاز ماسح ضوئي
للأوراق والصور أو ما يسمى بالسكنر أو الماسح الضوئي و جميعها تندرج تحت التجهيزات التقنية
التي يجب أن تتوفر في مراكز مصادر التعلم بالإضافة إلى المكتبة الشاملة للكتب
المتخصصة وأماكن لتخزين الوسائل وحمايتها من الغبار والسرقة والتلف مثل مجسمات الكرة الأرضية والخرائط
الجغرافية للمدن والدول التي اصبحت هناك برامج مثل (google earth) تستطيع أن توصلك
لبيتك ورؤية سيارتك في الكراج أم انها سرقت وعليك مراجعة شركة التأمين . ولا ننسى
بعض الاجهزة الصغيرة الحجم مثل البوصلة و
السلايدات والشرائح واجهزة العرض الخاصة
بهم التي لم تتغير كثيرا سوى باسماء اخرى ولكنها تؤدي نفس الوظيفة .
مراحل تطور الاجهزة التعليمية :
السبورة السوداء



الطبشورة البيضاء
ثم الملونة

القلم الضوئي

اجهزة تخزين البيانات
فلوبي ديسك

CD –DVD

FLASH

البوصلة
وبرنامج GPS و برمجية GOOGLE EARTH



الهواتف
وتدرج اشكالها
ا


التلفزيون

الكاميرا




تعليقات
إرسال تعليق