"سألتُها الصفح عن هذا الدرس القاسي وسلمتها، بدهشتها البالغة، الثمانين روبلا كلها.. فشكرتني بخجل وخرجت تطلعتُ في اثرها وفكّرتُ: ما أسهل أن تكون قوياً في هذه الدنيا!.." تشيخوف -قصة المغفلة
الدراسات السابقة : دراسة اسعد (2011) هدفت دراسة عمرو محمد اسعد (2011) "الى تقصي اثر العلاقة بين استخدام الشباب المصري لمواقع الشبكات الاجتماعية وقيمهم المجتمعية: دراسة على موقعي اليوتيوب والفيسبوك"، هدفت هذه الدراسة عن الكشف عن طبيعة العلاقة بين استخدام طلاب الجامعات المصرية لموقعي اليوتيوب والفيسبوك وقيمهم المجتمعية. وقد اشتملت عينة الدراسة التحليلية على مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة من الشباب المصري في موقع اليوتيوب, كما تم تحليل 202 صفحة شخصية Profile لطلاب الجامعات المصرية. واعتمدت الدراسة على منهج المسح. كما أجرى الباحث دراسته الميدانية على عينة عمديه قوامها 400 مفردة من مستخدمي موقعي اليوتيوب والفيسبوك, حيث تم سحبها من أربع جامعات مصرية، وتوصلت الدراسة لمجموعة من النتائج، أهمها أن أكثر الأنشطة التي يقوم بها طلاب الجامعة في موقع اليوتيوب هي مشاهدة مقاطع الفيديو. ويليها بفارق كبير إرسال تعليقات حول مقاطع الفيديو وهى نتيجة تشير إلى اتجاه الغالبية من الطلاب نحو المشاركة السلبية في الموقع عن طريق المشاهدة دون التفاعل إيجاباً بالكتابة والتعليق على مقاطع الفيد...
من قال أن الأفلام لم تقف وتساند المثليين رغم أن المثلية مرض عقلي مكانه المصحة العقلية فكيف ساهمت عصبة هوليوود بتشجيع مجتمع الميم وتبني قضيتهم الشائكة_ المقززة فما هي الأفلام التي تعاطفت مع مجتمع الميم المثليّ يتحدث عن ذلك مخرج سوفيتي عن أن هناك ثلاث شروط لإستكمال أي فيلم للتأهل للدخول للجوائز ؛وخاصة جائزة الأوسكار . فما هي هذه الشروط ؟ وهل هي تعجيزية ! أول الشروط : أن يكون في الفيلم رجل اسود أو مثليّ سواء ؛ كان اسود أو ابيض البشرة , وكمثال؛( فاز فيلم ضوء القمر بالأوسكار ؛ البطلين من ذوي البشرة السوداء ومثليّ الجنس) و ثانيا : أن يظهر البطل عاريا كما ولدته امه؛ سواء كانت ممثلة أو ممثل (,أليس البشر يستحمون , فلماذا الخجل من العريّ ؛ يعتبرونها عادية وليست مقحمة). وثالثا : أن يقحم الفيلم اسم دولة الكيان الصهيوني حتى لو كان خبرا في جريدة يقرأه البطل وهو يجلس على مؤخرته ليبول في محاولة اخيرة لإفراغ معدته من بقايا طعام الكوشر الصهيوني؛ بمعنى تذكير العالم بإنجازهم الخلاّق بخلق الكيان الصهيوني ,كما وعدوهم سنة 1917 . الشرط الأخير ليس مكتوبا , ولكنه صار معروفا على نطاق ...
تعليقات
إرسال تعليق