من قال أن الأفلام لم تقف وتساند المثليين رغم أن المثلية مرض عقلي مكانه المصحة العقلية فكيف ساهمت عصبة هوليوود بتشجيع مجتمع الميم وتبني قضيتهم الشائكة_ المقززة فما هي الأفلام التي تعاطفت مع مجتمع الميم المثليّ يتحدث عن ذلك مخرج سوفيتي عن أن هناك ثلاث شروط لإستكمال أي فيلم للتأهل للدخول للجوائز ؛وخاصة جائزة الأوسكار . فما هي هذه الشروط ؟ وهل هي تعجيزية ! أول الشروط : أن يكون في الفيلم رجل اسود أو مثليّ سواء ؛ كان اسود أو ابيض البشرة , وكمثال؛( فاز فيلم ضوء القمر بالأوسكار ؛ البطلين من ذوي البشرة السوداء ومثليّ الجنس) و ثانيا : أن يظهر البطل عاريا كما ولدته امه؛ سواء كانت ممثلة أو ممثل (,أليس البشر يستحمون , فلماذا الخجل من العريّ ؛ يعتبرونها عادية وليست مقحمة). وثالثا : أن يقحم الفيلم اسم دولة الكيان الصهيوني حتى لو كان خبرا في جريدة يقرأه البطل وهو يجلس على مؤخرته ليبول في محاولة اخيرة لإفراغ معدته من بقايا طعام الكوشر الصهيوني؛ بمعنى تذكير العالم بإنجازهم الخلاّق بخلق الكيان الصهيوني ,كما وعدوهم سنة 1917 . الشرط الأخير ليس مكتوبا , ولكنه صار معروفا على نطاق ...
تعليقات
إرسال تعليق